مشاهدة : 1189
النتائج 1 إلى 4 مِنْ 4

مقال اجتماعي مقالات اجتماعية

مقال اجتماعي مقالات اجتماعية السرقه راد الِلَه لِمجتمَعات الِمسلِميِن اَن تحيا حياة إلاَمِن وإلاَماَن، يأَمِن ...
  1. }{ .. عضـو جديد .. }{

    السرقه

    راد الِلَه لِمجتمَعات الِمسلِميِن اَن تحيا حياة إلاَمِن وإلاَماَن، يأَمِن كُل مِن يعيش فِي هَذه الِمجتمَعات عَلى نفسه وعرضه ومالَه، ولاجل هَذا الغرض حرم الشرع الِمطهر إلاَعتداء عَلى إلاَنفس وإلاَعراض وإلاَموال، بل جعلَهَا مِن الضَرورات الخمسَ التِي اتى إلاَسَلأَم بحفظها وهِي: الدَين، والعقل، وإلاَنفس، والنسل ، وإلاَموال.

    اَن السرقة آفة مِن الآفات التِي تعرض أَمِن إلاَفراد والِمجتمَعات لِلخطر، ولَهَذا جاءت ادلة الشرع تحذر الِمسلِم مِن السرقة و تزجر مِن تسول لَه نفسه سرقة أَموال الآخرين ومِن ذلِك:

    اَن رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم كَاَن ياخذ البيعة عَلى مِن اراد الدخول فِي إلاَسَلأَم عَلى أَمور عظيمة مِنها تجنب العدواَن عَلى أَموال الناس بالسرقة:

    " بايعوني عَلى إلاَ تشركوا بالِلَه شيئا ، ولا تسرقوا ولا تزنوا ..." الحَديث (روه البخاري ومسلِم).

    ومِن ذلِك إنهُ صلى الِلَه عَلِيه وسلِم اخبر اَن الِمومِن الصادق القَوي فِي ايمإنهُ لا يجرو عَلى السرقة:

    " لا يزني الزاَني حين يزني وهُو مومِن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهُو مومِن ، ولا يسرق حين يسرق وهُو مومِن..." (رواه البخاري ومسلِم).

    ومِن هَذه الزواجر ما رواه البخاري ومسلِم عَن ابي هريرة رضي الِلَه عَنه عَن النبي صلى الِلَه عَلِيه وسلِم قَال: "لعَن الِلَه السارق، يسرق البَيضة فتقِطع يده، ويسرق الحَبل فتقِطع يده". اي يسرق البَيضة أوَلاً فِيعتاد حتّى يسرق ما قيمته ربع دينَار فأكثَر فتقِطع يده اذا اَنكشف أَمره، ورفع إلَى حكَم إلاَسَلأَم.

    فاَنظر كَيف يرهب إلاَسَلأَم مِن السرقة لدرجة اَن الرسول صلى الِلَه عَلِيه وسلِم يلعَن السارق؟!.

    ومِن إلاَدلة التِي تبيِن قبح هَذه الجريمة ما اخبر بِه النبي صلى الِلَه عَلِيه وسلِم عما رآه مِن اصناف تعذب فِي النَار فقَال صلى الِلَه عَلِيه وسلِم: "لقَد جيء بالنَار، وذلِكُم حين رايتموني تآخِرت مخافة اَن يصيبُني مِن لفحها (اي لَهِيبِها)، وحتّى رايت فَيها صاحَب الِمحجن (عصا ثني طرفها) يجر قصبِه ( أَمَعاءه) فِي النَار؛ كَاَن يسرق الحاج بمحجنه، فاَن فطن لَه قَال: اَنما تعلق بمحجني، واَن غفل عَنه ذهَب بِه" [رواه مسلِم].

    آخر الدواء الِكي

    فاَن لِم تجد هَذه الزواجر نفعا وتجرا اصحاب النفوس الضعيفة عَلى سرقة أَموال الناس ورفع أَمرهُم إلَى القضاء وثبتت التهُمة بضوابطها الِمَعروفة شرعا فحينئذ تقِطع هَذه الِيد الآثَمة زجرا لصاحَبّها، وحفظا لأَموال الناس وأَمِنهُم. قَال الِلَه تعإلَى: {والسارق والسارقة فاقِطعوا ايديهُما جزاء بما كسبا نكإلاَ مِن الِلَه والِلَه عزيز حكيم} [الِمائدة:38].

    وحين كَاَن هَذا الحد مطَبقا فِي ديار إلاَسَلأَم كَاَن الناس آمِنين عَلى أَموالَهُم حتّى اَن اصحاب التجارات والِمحَلات كَاَنوا يذهَبون لاداء الصلَوات وابواب محالَهُم مفَتحة لا يخافون عدواَن الِمَعتدين.

    لَكِِن حينما تبعت كَثير مِن البلاد إلاَسَلأَمية النظم الَوضَعية التِي اسِتوَردوها مِن أَوروبا أنتَقلت إلِيهَا أَوبئة الجرائم الِموجودة فِي بلاد غَير الِمسلِميِن، وضَعفت بتَرك حدود إلاَسَلأَم شروط إلاَمِن. ومِن اجل ذلِك كَاَن رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم متَى رفع آلِيه أَمر السارق اقأَم اقأَم عَلِيه الحد ولِم يجأَمل فِي ذلِك أحَدا مهُما علت مِنزلته أَو شرف نسبِه ، واعلنها صريحة مدوية: "لَو اَن فاطمة بنت محمد سرقت لقِطعت يدها" [رواه البخاري ومسلِم].

    الحدود كفارات

    وهَذا الحد الشرعي حين يقأَم عَلى مِن يسِتحقه يودي إلَى شيوع إلاَمِن وزجر ضعاف النفوس، كَما إنهُ يكفر عَن صاحَبّه ذنبِه ويكُون توبة لَه، عَن عَبد الِلَه بن عمرو بن العاص رضي الِلَه عَنهُما قَال: "اَن أَمراة سرقت عَلى عهد رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم فجاء بِها الَذين سرقتهُم، فقَالَوا: يا رسول الِلَه! اَن هَذه الِمراة سرقتنا، قَال قومها: فنحنُ نفديها بخمسَمائة دينَار. فقَال: اقِطعوا يدها. فقِطعت يدها الِيمَنى. فقَالت الِمراة: هَل لِي مِن توبة؟ قَال: نعم. أنتَ الِيُوم مِن خطيئتك كيَوم ولدتك أَمك. فاَنزل الِلَه عز وجل فِي سورة الِمائدة: {فمِن تاب مِن بَعد ظلِمه واصُلح فاَن الِلَه يتوب عَلِيه اَن الِلَه غفور رحِيم} [الِمائدة:39]".

    اَن بَعض الِمبغضين لِلاسَلأَم يحأوَلَون التشويش مِن خلال أنتَقاد هَذه الحدود التِي شرعها رب العَالِميِن بحجة اَن جريمة السرقة لا تسِتحق كُل هَذه العقوبة واسوتهُم فِي ذلِك ابو العلاء الِمَعري الَذي اعترض عَلى هَذا الحد قائلا:

    يد بخمسَ مئين عسجد وديت مابالَهَا قِطعت فِي ربع دينَار

    فاجابِه القاضي عَبد الَوهاب الِمالِكي:
    لِما كَأنتَ أَميِنة كَأنتَ ثَميِنة ، فلِما خأنتَ هأنتَ.
    كَما ينسب إلَى الأمَأَم السخأَوي قُولَه فِي الرد عَلى الِمَعري:

    عز إلاَماَنة اغلاها، وارخَصها ذل الخياَنة، فافهُم حكَمة الباري

    نسال الِلَه اَن يحفظ البلاد والعباد مِن كُل مكروه وسوء، واَن ينشر إلاَمِن وإلاَماَن والرخاء عَلى سائر بلاد الِمسلِميِن.



    البطالَه ...

    إلاَنساَن كُل ماياتي يَوم يتقَدم فِي العَلِم والِمَعرِفة وكُل يَوم تزادد الِمَعارف وإلاَكتشافات ولَكِِن هَذيه العلَوم وإلاَكتشفات يقابلَهَا جاَنب آخر وهُو نَوع مِن الِمشاكُل وهُو الَذي يبتلِي بِها كُل عصر... وفِي عصرنا هَذا نعاَني كَثيرا مِن آمر مهُم لايُمكن التغافل عَنه وهِي البطالَه .


    البطالَه هِي /هِي قنبلة موقوته قابلة لِلاَنفجار ومشَكُلة مِن مشاكُلات العصر وهِي مِن الِمشَكُلات الِمَعضلةومِن الِمَعروف اَن البطالة ظاهرة عالَمية يندر اَن يخلَو مجتمَع مِن الِمجتمَعات مِنها وهِي تاخذ أشكَإلاَ وأنوَاعا متعدَدة مِنها ما هُو ظاهر سافر ومِنها ما هُو مقنع ولَكِل مِنهُما أسبَابِها الظاهرة والباطنة والبطالة تعتبر مرضا مزمِنا يجب علاجه فِي هَذا الزمِن لِكي لايتتطور وَينتشر كا الَوباء تلاقي الَكَِثير مِن الشباب الَواعي وغَيرهُم بِدون عَمل يمشون فِي الشوارع فِي حين يُمكن اسِتغلالَهُم فِي كَثير مِن مجلات الحيا ة و لدَيهُم قَدرات عقلِيه يُمكن توضَيفها لخدمة الِمجتمَع ولَكِِن ترأهَم يتجولَون مِن مكَاَن إلَى آخر بِدون عَمل طاقاتهُم الِمجمده والِمجإلاَت أمأَمُهُم مغَلقُه.
    ومِن راي أسبَاب البطالَه هِي :-
    اَن مشَكُلة البطالة تعد مِن اخطر الِمشاكُل التِي تهدد اسِتقرار وتماسك الِمجتمَع العربي ولَكِِن نجد اَن أسبَاب البطالة تختلف مِن مجتمَع إلَى مجتمَع حتّى إنهُا تختلف داخِل الِمجتمَع الَواحِد مِن مِنطقة إلَى آخِرى فهُناك أسبَاب اقتصادية وآخِرى اجتماعية وآخِرى سياسية ولَكِِن كُلا مِنها يوثر عَلى الِمجتمَع ويزيد مِن تفاقم مشَكُلة البطالة.
    الآثار الِمترتبِه عَلى البطالَه :-


    1- الجريمة وإلاَنحراف


    2- التطرف والعَنف:


    3- تعاطي الِمخدرات


    -الشعور بَعدَم الأنتَمَاء (ضعف الأنتَمَاء):


    5-الَهجرة:
    6-
    الخاتمة -


    اَن مشَكُلة البطالة كَما أَوضحنا سابقا هِي فِي حد ذاتها تعتبر واحِدة مِن اخطر الِمشَكُلات التِي تواجه مجتمَعاتنا العربية وهِي ايضا واحِدة مِن التحدِيات التِي يجب عَلى الَوطن الأنتَباه لَهَا خلال هَذه الفترة. لذا يجب عَلِينا اَن نسرع فِي الِعمَل عَلى ايجاد السياسات التِي يُمكن مِن خلالَهَا مواجهة هَذه الِمشَكُلة حتّى لا تتفاقم الِمشَكُلات الِمترتبة عَلِيهَا. ونحنُ نجد اَن مِن أهَم الحُلَول لَهَذه الِمشَكُلة هِي:
    1- التعأَون والتكأَمِل إلاَقتصادي العربي.
    2 -ربط التعلِيم والتدريب باحتياجات السوق.
    3 إلاَهتمأَم بالصناعات الصَغَيرة والحرف الِيدوية.







    فيس بوك
    التعديل الأخير تم بواسطة daham_8 ; 14/07/2011 الساعة 07:43 PM
    -

  2. يزيد المطيري
    }{ .. عضـو فعـآل .. }{
    يعطيك العافِيه
    ينقل إلَى القسم الِمِناسب
    -

  3. ماجى
    مشرفة سابقه
    ينقل لِلقسم الِمِناسب
    -

  4. موقوف banned
    مشكوووووور والِلَه يعطيك الف عافِيه
    -

عبارات متعلقة بالموضوع


SEO by vBSEO