جنس البنات والعادة السريه
بالصور البلاغية



الكبت
هو من اهم المشاكل التي تعترض الفتاة ليس فقط في مرحلة مراهقتها بل في مرحلة طفولتها ايضا والبنت التي تتربى على كبت افكارها وارائها تتعود ايضا ان تكبت رغباتها ومشاعرها وغرائزها الجنسية وهي متزوجة والكبت الجنسي طوال سنوات الطفولة والشباب يقود حتما الى عقم جنسي اي الى برودة جنسية في سن النضوج كما ان الكبت الجنسي يمكن ان يودي الى العصاب والهستيريا هذا ناهيك عن حوادث الاغتصاب وفقدان العذرية والانحرافات الجنسية
والكبت الجنسي في مجتمعنا كان يمكن ان يكون اقل خطرا على صحة البنات النفسية لو كانت الثقافة والفنون ووسائل الاعلام اكثر حذرا فيما تبثه واكثر تطابقا مع قيمنا الاخلاقية
ان الفتاة الشرقية اليوم تتشبع بالافلام الغربية والصور الاباحية والموسيقى الصارخة بالجنس وعليها في الوقت نفسه الا تتاثر بها وان تاثرت فعليها ان تخفي هذا التاثر واية ردة فعل من جانبها سوف يكشفها المجتمع فيتهدد مستقبلها بالضياع
اما عدم انكشافها فسوف يقود الى احساس طافح بالخوف والذنب يلازمها طوال حياتها ويسبب لها النفور من الجنس وما يوول اليه من زواج وحمل وانجاب


الحاجة الى الاشباع الجنسي
تواجه الفتاة صراعا بين الحاجة الى الحب والاشباع الجنسي وبين التقاليد الاجتماعية الصارمة التي تحول دون ذلك
وتتميز مرحلة المراهقة بقوة الدافع الجنسي مع عدم القدرة على اقامة علاقات مع الجنس الاخر ويصاحب هذا الميل احساس قوي بالذنب للدافع الجنسي عند المراهقات عدة اوجه منهن من تلجا الى الحب الرومانطيقي الذي يتمثل بالاعجاب بمدرس او رجل كبير في السن او ممثل سينما او رجل متزوج قد خط الشيب شعره الخ
وقد تلجا بعض الفتيات الى التمتع والاعجاب بانوثتهن واجسادهن عن طريق المكوث لزمن طويل امام المراة وغير ذلك من التصرفات العابرة وفي جميع الاحوال لا يودي الكبت الا الى التعاسة العامة لهذا السبب فان كثيرا من الفتيات الشرقيات المتعلمات الطبيعيات تمنين في فترة من حياتهم ان يكن ذكورا وهذا يدل على ان التفرقة بين الجنسين هي من العوامل التي توثر في نفسية الفتاة الشرقية وتدفعها الى الرفض والتمرد كما سبق واشرت اليه
مثل هذا الشعور يضعف ثقة الفتاة بنفسها ويجردها من معنوياتها الشخصية ويصيبها بالعصاب والوهن الفكري فتفقد القدرة على التقدير واتخاذ المواقف المناسبة
والعلاج الوحيد للخروج من هذا المازق هو ان تدرك الفتاة الاسباب الحقيقية التي ولدت لديها هذا الاحباط والشعور بالذنب فيمكنها على هذا النحو التخلص من هذا الاحساس والتهيو لفكرة الزواج والحياة الجنسية الطبيعية


العادة السرية
تنشا العادة السرية بعد اكتشاف التلذذ الناشئ عن ملامسة الاعضاء التناسلية المتكررة ودون ان تدري الفتاة يحدث ذلك ويتكرر على انه ظاهرة فيزيولوجية طبيعية لنشاط الغدد
وتظل الفتيات يمارسن هذه العادة الى فترة متاخرة من هذه المرحلة وبطريقة سرية للغاية طالما انها لا تودي الى اية عواقب او نتائج سلبية
والعادة السرية في فترة المراهقة هي طريقة للتنفيس وليست مرضا ولكن من المستحب تهيئة الفتاة في هذا العمر لكي تستغل طاقاتها الجسدية في غمار المجتمع وملء اوقات فراغها بان تمارس الرياضة وتبتعد عن مصادر الاثارة قدر الامكان وتشترك في النوادي الاجتماعية والرياضية والنشطة المدرسية ويكون التركيز على افهامها بعض النقاط الحساسة في التربية الجنسية ولا داعي لها للعزلة والانطواء
وعلي الامهات اللائي تظن ان بناتها تمارسهن العادة السرية ملاحظتهن بشكل دائم خصوصا اذا مكثن في التواليت لفترة طويلة او ظهر عليهن بعض علامات الاعياء التي تنتج عن ممارسة هذه العادة


لا تتركي الافرازات توثر على نفسيتك

في العادة توثر الافرازات المهبلية مهما كان مصدرها في نفسية الفتاة المصابة بها فيتسلط عليها شعور بالنقص الجنسي لانها تخشى انتشار رائحتها الجنسية في المحيط وبين افراد العائلة وتخشى ان ترى والدتها بقعا خضراء على سروالها الداخلي مما قد يستدعي تساولات وهذا بحد ذاته يجعلها تركن الى الانزواء وتفضل الانكماش على نفسها كما لو كانت تحفظ سرا عميقا وخاصة اذا كانت مثقفة وحساسة فتتصور ان خطيبها الذي هو بخيالها المثال الاعلى في النقاوة والطهارة والجمال سيتقلص حبه لها ويتوقف اندفاعه نحوها بمجرد دخول رائحتها في انفه او تحسسه لتلك الافرازات الغزيرة التي تخرج من فرجها وكم من حوادث فراق وكراهية كان مبعثها عدم التفاهم والصدام بين الزوجين بسبب هذه الافرازات ورائحتها غير المستحبة اذا على الفتاة الا تنطوي على نفسها والا تلوذ في زوايا مخيلتها بل تسرع الى الطبيب الذي سينقذها بوصفة واحدة او نصيحة بسيطة لذلك فانه خير لها ان ترفع ستار الخجل امامه من ان تسدل حجبا من الاكاذيب والادعاءات امام نفسها وامام خطيبها او حتى زوجها اذا ما تزوجت
وعلى كل والدة تتمنى السعادة لابنتها ان تاخذ بيدها وتنقل لها تجربتها في الحياة وتعلمها ضرورة النظافة او تعرضها على طبيب اذا رات ان الامر غير طبيعي
وليس من الضروري كما يفعل البعض ان تفرط في الاغتسال عدة مرات يوميا او التنظيف بواسطة الفرشاة والادوات الخشنة بل الاغتسال مرة واحدة بالماء الفاتر والصابون العادي او بالماء يضاف اليه قليل من محلول مطهر يباع في الصيدليات ويفيد ايضا قليل من الخل او الملح او نقوع البابونج وفي اخر المطاف استشارة طبيب اخصائي من اجل تحديد مصدر وسبب هذه الافرازات ومعالجتها
------------------------------------------------------------------------------

منقول
اتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم,,
تحياتي..