قصيدة بُني مَعروف .. والشاعر باسم عمر






السلَأَم عَلِيكُم ورحمة الِلَه وبركاته

هَذه القصيدة هِي فِي الفخر وعَنوإنهُا "بُني مَعروف" وهِي ردا عَلى شاعر سعُودي يسال "مِن هُم بُني مَعروف", كُلِمات أَمير شعَراء شباب العرب ((باسم غساَن عمر ))

واتَرككَم مَع القصيدة والرد عَلى الشاعر (( الراشدي شاعر جدة ))


يأَمِن تنشد عَن لِيوث البوادي .............افَتح كتاب العز حنا بِه حروف
الفِي جبلنا يَوم سل الَهُنادي .............بالحال تدري مِن هُم عيال مَعروف
الِلابة الِي شوقها لِلشهادي .............شوق الرضيع الِي عَلى الَذيد مشغوف
نشَهر سيوف العز يَوم الطرادي .............تنخر عباب الِموت فِي ساعة الخوف
دخيلنا نفديه لَو اجاه بادي .............ويأَما حميِنا مِن السلاطين ملَهُوف
مِن قَال هاها وصاح يا أهَل الِمبادي .............عقبال هابط لِلنخى ما بِها عوف
ما نهاب حنا غَير رب العبادي .............ولا نذل لَو مهُما اترص قبالنا صفوف
اَن صاح الَوطن يا هِيه وَين إلاَفادي .............نخرق الَهِيجة والعدا نحوفها حوف
نبيع إلاَرواح اَن قأَم بيع الِمزادي .............وندخل عَلى سوق الِمِنايا بحدى وجوف
العود مِنا لَه بلا عَلى الجوادي .............يسبق هبوب الريح وما يدركه شوف
والِي تبدا توه مِن الَولادي .............نلبيه مِن بيت الفخر عز مسروف
عَنا الحراير بالِمَعَأَمَع كبادي .............يأَما بفعلَهن العدا صابِه رجوف
كُلن تخأَوي يدها لِلزنادي .............وبالِيد سخره لِلعويل بِها تحوف
ضلع النخى عَلى الدوم دار الريادي .............ملفى النشأَمى ولِلخطاطير موصوف
تلقى الِمضايف شرعت لِلجوادي .............وحوش الِمِناسف تشبع بخيرها ضيوف
شمخ سكنا ولا سكنا بالَوهادي .............الحر يسمو عَلى الشوأَمخ والشعوف
وبيِن القبايل عزنا بالسدادي .............ناخذ الثار الِي قضى بدلَه الَوف
شهِيدنا ما يخش عرسنا حدادي .............أَمه تزغرد والصبايا عالدفوف
تلقى الِموازر حسها بات شادي .............وسيوف شطب حدها دوم مرعوف
والِي بغأنَا ما تفِيده جلادي .............نفلق الصم وننهش الَكِبد والجوف
يأَما ذبحنا مِن طغى بكُل وادي .............ويأَما فرينا مِن رعاديده صنوف
ويأَما عطينا دروس يَوم الجهادي .............ويأَما طلقنا مِن إلاَسر كُل مخطُوف
لعيون الِي زغردت لِلذوادي .............ندعس سيول الدم مِن حد مرهُوف
سيط لنا شياع بيِن العبادي .............والِي تجأهَل فعلنا يرقب النوف
الفِي جبلنا يَوم سل الَهُنادي .............بالحال تدري مِن هُم عيال مَعروف


.................................................. ...............................


وقَد قأَم الشاعر السعُودي بالرد قائلا :
الصديق الشاعر باسم عمرو الغالِي

لا غرابة اَن حَصلت عَلى لقب إلاَمير فأنتَ أَمير مِنذ ولدت تقَبل ابياتي الِمتواضعة اخاك
( الراشدي شاعر جدة)


يا أَمير ما تعوزك قوال وشهادي
يا مِن ركعلَكِ قافِي الشعَر وحروف
تشهد لَكُِم ياعمرو كُل العبادي
يا سَبع متسلسل مِن عيال مَعروف
دوهجت ع درب إلاَمارة بجلادي
ولا راعك ببحر الشعَر زايد الطوف
هنيت نفسي حَيث كنت الِمرادي
ومِن غَيركَم يا صاح نلقاه بالنوف
ميرالشباب الِيُوم عِند إلاَجوادي
و سيف شَهر مِن عزوة كُلَهَا سيوف
ما سرح بالِي عَن قصيد الجهادي
يَوم نشدتك ابتغي زايد الشوف
جاَني جوابك قلت (دار الريادي)
والنعم يا دار بك العز محيوف
والِلَه ما اسلى لِيوث هاك البوادي
واَن شرد فكِري طيفك يصيح بِهتوف
لا زلت اذكر عزكَم و الَهُنادي
و لا زلت اذكر مِن هُم عيال مَعروف

خالد بن زيِن الراشدي

__________________