مشاهدة : 6879
النتائج 1 إلى 3 مِنْ 3

اهمية السلام في حياتنا

  1. }{ .. عضـو جديد .. }{
    السلَأَم عَلِيكُم ورحمة الِلَه وبركاته ..





    السوال:


    هَل يُمكن اَن تخبرني عَن أهَمية قُول السلَأَم عَلِيكُم وقُول وعَلِيكُم السلَأَم ؟


    الجواب:
    الحَمد لِلَه
    كَاَن مِن عادة الناس الجارية بيِنُهُم اَن يحيي بَعضهُم بَعضا بتحيات فِيما بيِنُهُم وكَاَن لَكِل طائفة مِنهُم تحية تخصهُم عَن غَيرهُم مِن الناس .
    فقَد كَأنتَ العرب تقُول فِي تحيتهُم اَنعم صباحا أَو اَنعموا صباحا فِياتون بلفظ النعمة وهِي طيب العيش بَعد الصباح ويصلَونها بِه لاَن الصباح هُو أوَل ما يبدا بِه إلاَنساَن نهاره فاذا حَصلت فِيه النعمة والخير اسِتصحَب ذلِك طول نهاره .
    ولِما جاء إلاَسَلأَم الحنيف شرع الِلَه عز وجل فِيه تحية لِلِمسلِميِن فِيما بيِنُهُم وشعارا لَهُم وهِي السلَأَم عَلِيكُم وجعلَهَا خَاصة لَهُم عَن غَيرهُم مِن إلاَمم ومَعَنى السلَأَم هُو البراءة والخلاص والنجاة مِن الشر والعيوب ، والسلَأَم ايضا اسم عظيم مِن اسمَاء الِلَه عز وجل وعَلى هَذا فاَن قُول السلَأَم عَلِيكُم اي هُو يراقبِكَم ويطلع عَلِيكُم فِيكُون فَيها موعظة ويدخل فِي الِمَعَنى كذلِك : نزلت عَلِيكُم بركة اسمه تعإلَى وحَصلت عَلِيكُم .
    قَال ابن القيم بدائع الفوائِد (144) : فشرع الِلَه الِملَكِ القَدوس السلَأَم لِأهَل إلاَسَلأَم تحية بيِنُهُم سَلأَم عَلِيكُم وكَأنتَ أوَلى مِن جَميع تحيات إلاَمم التِي فَيها ما هُو محال وكذب نحو قُولَهُم تعيش الف سنة وما هُو قاصر الِمَعَنى مثل اَنعم صباحا ومِنها ما لا ينبغي مثل السجود فكَأنتَ التحية بالسلَأَم أوَلى مِن ذلِك كُلَه لتضمِنها السلَأَمة التِي لا حياة ولا فلاح إلاَ بِها فهِي إلاَصل الِمقَدم عَلى كُل مقصود ومقصود العَبد مِن الحياة يحَصل بشيئين : بَسَلأَمته مِن الشر وحصول الخير عَلِيه والسلَأَمة مِن الشر مقَدمة عَلى حصول الخير وهِي الصلة ) أنتَهى
    هَذا وقَد جعل النبي صلى الِلَه عَلِيه وسلِم افشاء السلَأَم مِن إلاَيماَن فروى البخاري (12).(28) و(6236) ومسلِم (39) واحمد (2/169) وابو دأَود (5494) والنسائي (8/107) وابن حَباَن (505)
    عَن عَبد الِلَه بن عمر قَال : اَن رجلا سال رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم : اي إلاَسَلأَم خير ؟ قَال : تطعم الطعَأَم ، وتقرا السلَأَم عَلى مِن عَرفت ومِن لِم تعرِف )
    قَال ابن حجر فِي الفَتح (1/56) اي لا تخص أحَدا تكبرا أَو تصنعا ، بل تعظيما لشعار إلاَسَلأَم ومراعاة لاخوة الِمسلِم .

    قَال ابن رجب فِي الفَتح (1/43 ) : وجمَع فِي الحَديث بيِن اطعَأَم الطعَأَم وافشاء السلَأَم لإنهُ بِه يجتمَع إلاَحساَن بالقُول والفعل وهُو اكَمل إلاَحساَن ، واَنما كَاَن هَذا خير إلاَسَلأَم بَعد إلاَتياَن بفرائض إلاَسَلأَم وواجباته .
    قَال السنوسي فِي اكَمال الِمَعَلِم (1/244) : ( الِمراد بالسلَأَم التحية بيِن الناس وهُو مما يزرع الَود والِمحَبّة فِي القلَوب كَما يفعل الطعَأَم وقَد يكُون فِي قلب الِمحَبيِن ضعف فِيزول بالتحية وقَد يكُون عدوا فِينقلب بِها صديقا ) .اه
    قَال القاضي فِي اكَمال الِمَعَلِم (1:276) : وهَذا حض مِنه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم عَلى تالِيف قلَوب الِمومِنين واَن أفضَل خلقهُم إلاَسَلأَمية الفة بَعضهُم بَعضا وتحيتهُم وتوادهُم واسِتجلاب ذلِك بيِنُهُم بالقُول والفعل وقَد حض صلى الِلَه عَلِيه وسلِم عَلى التحابب والتودد وعَلى أسبَابِهُما مِن التهادي واطعَأَم الطعَأَم وافشاء السلَأَم ونهِي عَن اضدادها مِن التقاطع والتدابر والتجسس والتحسس والنميمة وذوي الَوجهِين .

    وإلاَلفة أحَد فرائض الدَين واركَاَن الشريعة ونظأَم شمل إلاَسَلأَم وفِي بذل السلَأَم عَلى مِن عَرف ومِن لِم يعرُف اخلاص الِعمَل بِه لِلَه تعإلَى لا مصاَنعة ولا ملقا لِمِن تعرِف دون مِن لا تعرِف وفِيه مَع ذلِك اسِتعمال خلق التواضع وافشاء شعار هَذه إلاَمة مِن لفظ السلَأَم ) أنتَهى .
    ولذلِك بيِن صلى الِلَه عَلِيه وسلِم اَن بالسلَأَم يحَصل الَود الِمحَبّة وإلاَخاء فِيما رواه مسلِم (54) احمد (2/391) والترمذي (2513)
    مِن حَديث ابي هريرة رضي الِلَه عَنه قَال : قَال رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم : ( لا تدخلَون الجنة حتّى تومِنوا ولا تومِنوا حتّى تحابوا أوَلاً ادلَكُِم عَلى شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشو السلَأَم بيِنكَم ) .
    هَذا وقَد بيِن صلى الِلَه عَلِيه وسلِم جزاء وثواب مِن قَال السلَأَم عَلِيكُم كَما روى النسائي فِي عَمل الِيُوم والِلِيلة (368) والبخاري فِي إلاَدب الِمفَرد (586) وابن حَباَن (493)
    عَن ابي هريرة رضى الِلَه عَنه اَن رجلا مر عَلى رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم وهُو فِي مجلس فقَال سَلأَم عَلِيكُم فقَال عَشر حسنات ثَم مر رجل آخر قَال سَلأَم عَلِيكُم ورحمة الِلَه فقَال عَشرون حسنة فمر رجلا آخر فقَال السلَأَم عَلِيكُم ورحمة الِلَه وبركاته فقَال ثَلاثون حسنة ).

    وقَد أَمر صلى الِلَه عَلِيه وسلِم برد السلَأَم وجعلَه حقا فروى احمد (2/540) والبخاري (1240) ومسلِم (2792) والنسائي فِي الِيُوم والِلِيلة (221) وابو دأَود(5031)
    عَن ابي هريرة رضي الِلَه عَنه رفعه (حق الِمسلِم عَلى الِمسلِم خمسَ : رد السلَأَم وعيادة الِمريض واتباع الجنائز ، واجابة الداعي وتشميت العاطس ) .
    وظاهر إلاَمر الَوجوب فِيجب رد السلَأَم ذلِك اَن الِمسلِم قَد اعطاك إلاَماَن فواجب عَلِيك اعطأَوه إلاَمِن والسلَأَمة مقابل ذلِك وكَإنهُ يقُول لَكِ : اعطيك إلاَماَن والسلَأَمة وإلاَمِن فكَاَن لا بد مِن اعطائه نفس إلاَماَن والسلَأَمة حتّى لا يظن ولا يدخل فِي نفسه اَن مِن سلِم عَلِيه قَد يغدر بِه أَو إنهُ هاجر لَه ولذلِك فقَد اخبر صلى الِلَه عَلِيه وسلِم اَن الَهجرة بيِن الِمتهاجرين يقِطعها السلَأَم فروى البخاري (6233)
    عَن ابي ايوب رضي الِلَه عَنه قَال: قَال رسول الِلَه صلى الِلَه عَلِيه وسلِم " لا يحل لِمسلِم اَن يهجر اخاه فُوق ثَلاث يلتقياَن فِيعرض هَذا ويعرض هَذا وخيرهُما الَذي يبدا بالسلَأَم " .
    هَذه نبذة عَن أهَمية السلَأَم وَرده والِلَه تعإلَى اعَلِم .


    إلاَسَلأَم سوال وجواب
    الشيخ محمد صالح الِمِنجد (www.islam-qa.com)


    فيس بوك
    -

  2. عذبة الكلام
    مشرفة سابقه
    -

  3. }{ .. عضـو جديد .. }{
    شكرا لِمرورك عَلى موضُوعي وهَذا شرف لِي ووسأَم عَلى صدري
    -

عبارات متعلقة بالموضوع


SEO by vBSEO