]




ولدت ساطي ومتغطرس واحَب الخصأَم
ولا اعترف فِي ادارة طبع وإلاَ مدير
أَوجدت نفسي مِن الِلاشي وإلاَنعدأَم
نبذت فالِمجتمَع لاَني صريح وفقير
ماكَاَن تفكيري إلاَ كَيف اخطف السنأَم
والحَمد لِلَه خطفت الِيُوم كُل البعير
اَن لِم يكن مركزي بالصف الأوَل أمَأَم
ماعاد تفرق مَعي لَو كنت قَبل إلاَخير
الِلَه أكبَر ولِلَه البقاء والدأَوم
وهُو إلاَلَه إلاَحدوهُو السميع البصير
اخذت مِن مدرسة احمد عَلِيه السلَأَم
مإلاَخذيته مِن مخأَوى وزير وأَمير
واخذت مِن تجربة عَبدالعزيز الأمَأَم
وش يصنع العَلِم لاخأَواه سيف شطير
واخذت مِن فلسفة هتلرعدَم الِلالتزأَم
وكسبت نفسي وريحت القلق والضمير
وابشرك حالتِي دايم عَلى مايرأَم
مِن ركعتين الفجر الِين بَعد إلاَخير
صحيح عِندي تحفظ عَلى بَعض الأنَأَم
مثل مَعمر وابو مازن وتوني بلِير
لَكِِن أنَا مااحَب أقَلِل إلاَحترأَم
واذهَب ضحية طموح الغَرب وأنَا صَغِير
قومية الِمسلِميِن الِلِي عَلِيهَا الَكَِلأَم
راحت مَعا خالد وعمرو وعَلِي والزبير
الِلَه ولا ذل والتخوَين والإنهُزأَم
ياعابدين العروش الَوضَع جدا خطير
يابو خَلف كَيف حالَكِ عل حالَكِ تمأَم
اَنسى القصيدة وهات علَوم اخوي الَكَِبير
شيخ عَرفته وتقريبا لِي اربَع اعوأَم
يَومِني اجيه لا جاير ولا مسِتجير
يشوقني لَه نشوق الَوسم عقب الحيأَم
فِي صفرة جوها مَاهُو بفِية هدير
الشيخ ابو خالد محمد عداه الِملأَم
الِلِي يصير مِن إلاَصرارمإلاَيصير
حد الثَمالَه اعزه لاعَلِي الحرأَم
اَني احَبّه وحَب لَودرابِه يطير
يطير مثل الَوحش لاضف ريشه وحأَم
وحَول عَلى ألَذايره بالجو مثل الِمغَير
اَن الِملَوك اذا اعطوك حَب وغرأَم
خلَوك مِن سائر الخدأَم يعَني خفِير
إلاَ أنتَ ياراعي التقَدير وإلاَهتمأَم
يالِلِي رحمت الصَغَير وشلت هُم الَكِسير
اذا البلاط إلاَمير والَكِِنب والرخأَم
لَه شاعر يدهَلَه فِي صُبح وإلاَ عصير
فأنَادهَلت الثريأَوالقمر والغمأَم
وحَولت ادأهَم طرف مشلحك مالِي خشير
كفرت بالناقِصه والغدر والأنتَقأَم
وأَمِنت بااَنك حزأَمي بالنهار العسير
مِن لايقَدر ثباتك مَع عكاك الزحأَم
مَاهُوبوالِلَه مقَدر ويش مَعاَني جرير
يارا س عيطا يمسك البدء قَبل الختأَم
يالنادر الِلِي عَلى صيد الِمكارم شهِير
يالِمهدي الِمِنتظر بالحاجتين الجسأَم
الِمدة الِمسكته وإلاَخذ بيد الضرير
ياسيدي ودي افهق لَكِ ضلَوع العظأَم
واعطيك شي بصدري وأنتَ رجل خبير
أنَاتراَني اعاَني نوب مِن اَنفصأَم
يوثرعَلى البرمجة فِي راسي الِمسِتدير
واصير احس اَني البارود وإلاَ الحسأَم
فِي ساحة الشعَر مِن تبوك لاقصى عسير
ممايُسبَب لبَعض اعدائي إلاَحتدأَم
الِلِي يحسبون قرض الشعَر مثل الشعير
والشعَر واَن كَإنهُ الِمقصودبأوَل مقأَم
فالِلَه يرحم ابو الطيب ويرحم زهِير
روح التنافس وحَب الشيخ وإلاَنضمأَم
مَاهِي بتعَني لدَى الَكُِثرة نهاية مصير
والشاعر الِلِي مَعه عزوة خوال وعمأَم
تفداه وايل وترقب مسِتعدة مطير
والِلَه فلا ينقهروإلاَ يضِيق ويضأَم
لاجاء الِلززوالِملاقى والقبَس والنذير
وجمَع الدرأهَم مَاهِي بأكبَر طموح الغلأَم
الِلِي جمَع مِن قلَوب الناس شي كَثير
مِن حَبُني رغم تفويتي لَه إلاَنخدأَم
والِلِي كرهني فهَذا شخص ملعون صير
دأَم الِمَعارك صَغِيره ماعَلِينا لزأَم
ينوب عَن سيفِي البتار أصغَرجفِير
قرات فِيماقراته مِن بلَوغ الِمرأَم
الِلِي تَرك شي لِلَه عاضه الِلَه بخير
مَع تحياتي برهُووم500