تشعر الحامل خلال فترة حملها بالدوخة أو الدوار وتمرّ بنوبات من الغثيان المتكرّر، ممّا يسبب لها القلق والتعب والمتزايد، وفي خضم هذا الموضوع سنقوم بتوضيح أسباب الدوخة لدى الحامل وماذا عليها أن تفعل للتخفيف منها:

خطورة الدوخة على المراة الحامل ، علاج الدوخة عند المراة الحامل
خطورة الدوخة على المراة الحامل ، علاج الدوخة عند المراة الحامل
السبب الرئيسي:
من الطبيعي أن تعاني الحامل في الفترة الأولى من الحمل بالدوار، وذلك لأن تدفق الدم يسعى إلى مجاراة التطور السريع الحاصل في الدورة الدموية، وفي الثلث الثاني من الحمل، يضغط الرحم المتضخم على شرايين الدم، فتصاب بالدوار. ويعد هذا السبب الرئيسي لشعور الحامل بالدوار، إلا أن هنالك أسباب أخرى قد ترافقها طيلة فترة الحمل، ومن أهم أسباب الدوخة:
- سوء التغذية، أو قلة الأكل لفترات طويلة بحيث ينخفض السكر في الدم.
- هبوط الضغط، قد يكون لقلّة الأكل أو في غالب الأمر عند النهوض بشكل سريع.
- التعب والإرهاق بسبب ضغوطات العمل المنزلية أو غيرها.
العلاج:
وللتخفيف من أسباب الدوخة لدى الحامل ولتفادي أثرها عليها أولاً الجلوس؛ لأن من شأنه أن يخفف من شدّة الدوخة ويحميها من السقوط، كما عليها أن تتناول وجبة خفيفة وصحية لرفع معدل السكر في الدم، ويجب عدم إهمال شرب الماء بمقدار 8 إلى 10 أكواب يومياً إلى جانب العصائر الطبيعية.
وقد تتساءل الكثير من النساء الحوامل ما إذا كانت نوبات الدوار التي تحصل معهن تشكّل خطورة عليهن، إلا أنها في الحقيقة وغالباً لا تعد خطيرة فهي أمر طبيعي إذا كان سببها طبيعياً أثناء فترة الحمل، أمّا إذا تحوّلت إلى حالات إغماء هنا تكمن الخطورة، الوضع الأنسب لها لها الإستلقاء على الجانب الأيسر، بحيث يزيد تدفق الدم وستزول هذه الحالة.
ما إن استمرّ الشعور بالدوخة مُصاحباً بالصداع الشديد وعدم وضوح الرؤيا وسرعة في نبضات القلب، يجب الإتصال في الطبيب على الفور فقد يكون ذلك منبهاً لإصابة بالحساسية أو الأنيما أو مرض خطير لا قدّر الله.
خطورة الدوخة على المراة الحامل ، علاج الدوخة عند المراة الحامل

تعليقات فيس بوك Facebook