احَبابى موضُوعى عَن الصدقة بِالأمْس كنت بفكِر فِيه بالحاح


قَال ابن كَثير :يخَلفُه عَلِيكُم فِي الدنيا بالبدل وفى إلاَخرة بالجزاء والثواب
تصدق لتكُون مِن السَبعة الَذين يظلَهُم الِلَه فِي ظلَه يَوم لا ظل إلاَ ظلَه
(ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتّى لا تعلَم شمَالَه ما اَنفقت يمِينه ) صحيح .

تصدقو ولَو بالقلِيل ولَو بإلاَكُل الفائض صدقونى فِي بيوت إلَى أمْس الحاجة إلَى هَذا
ادخلَو السرور عَلى الناس ولَو بالقلِيل مِن وجهة نظرنا
بالَهدوم الِلى بنبيعها لبتاع الروبابكيا وثَمِنها قلِيل ممكن اَن نتصدق بيها أَو ممكن نعطى ثَمِنها لَهُم
إلاَجهزة الِمِنزلِية القَديمة كذلِك وممكن كَماَن الَكِتب القَديمة والشنط تعطيها لابن بواب أَو اى حد فقير
كَماَن ممكن تشتر ى كُوبايات اسِتالس صَغِيرة وضَعيها فِي كولدَير ما فى الشارع مش هتكُلفك إلاَ شى بَسيط