فوائد الثوم


فوائد الثوم

وللثوم دور فعال في علاج التهاب القصبات المزمن والتهاب الغشاء القصبي النزلي والزكام المتكرر والانفلونزا وذلك نتيجة لطرح نسبة كبيرة مِنْ زيت الغارليك عَنْ طريق جهاز التنفس عند تناول الثوم , وله ايضا دور فعال في قتل البكتيريا ومقاومة السموم التي تفرزها ..وتعتبر بكتيريا السل الحساسة بشدة لمادة البكتيريا الموجودة في الثوم وتمتد فوائد الثوم الى مجال الاورام الخبيثة ففي حالة طحنه ينتج مادة تعرف باسم (دياليل) التي تودي الى تقليل حجم الاورام السرطانية الى النصف اذا ما حقنت بها..هذا بالاضافة الى مواد اخرى تودي الى توقف التصاق المواد المسببة للسرطان بخلايا الثدي.
ويفيد حالات السعال , والربو, والجمرة الخبيثة ، وقرحة المعدة ، والغازات ، والتهاب المفاصل، ويدر افرازات الكبد ( الصفراء) ، وفى تخفيض ضغط الدم ، و الحيض ، ويزيد مناعة الجسم ضد الامراض ، ويكسبة نشاطا وحيوية ويزيد حرارة الجسم، ويفيد فِي حالات الامراض المعوية العفنة ويطهر الامعاء ، خصوصا عند الاطفال ويفيد مرضى البول السكرى كثيرا فى وقايتهم مِنْ مضاعفات المرض ، ويمكن عمل ( لبخة ) ، من الثوم للاصبع المدوحس كما وانه طارد للسموم وخاصة سموم الافاعي والعقارب بشكل ضمادات من مسحوقه.
وقد بينت التجارب العلمية المجراة في اليابان عَلَى الحيوانات انَّ تناول اقراص او مضافات الثوم تودي الى زيادة في افراز مادة "نورايبينفرين" التي تسرع عمليات هضم الدهنيات الثلاثية مَعَ زيادة ملحوظة في نمو الانسجة الدهنية البنية .واوضح الباحثون ان الانسجة الدهنية البنية هي عبارة عَنْ دهنيات مولدة للحرارة تعمل على اكسدة حرق الدهون العادية، حيث يتم اطلاق الطاقة الناتجة عن الحرق على شكل حرارة، موكدين ان الثوم قد يصبح اشهر المواد الحارقة للدهن فيما لو ثبت ان له نفس النتائج على البشر.
اثبتت دراسات موثقة اهمية الثوم في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.ومن هذه الدراسات دراسة المانية اكدت انَّ استخدام الثوم لمدة 12 اسبوعا يودي لخفض نسبة الكولسترول في الدم الى 12% والدهون الثلاثية الى 17% .ولم تقتصر فوائد الثوم التي اكدتها الدراسات عَلَى هذا فقط، فقد ثبت دوره الفعال في تقليل احتمالات حدوث تسمم الحمل الناتج عَنْ ضغط الدم ،فضلا عن انه يساعد على زيادة اوزان المواليد
و انَّ الثوم يفيد في تحسين القدرة الجنسية كما انه منبه عصبي جيد ويفيد في معالجة تساقط الشعر وفي الالتهابات الناتجة بَعْدَ الولادة ( النفاسية ) يضاف الى ذلك انه يساعد عَلَى طرد الديدان والطفيليات مِنْ الجهاز الهضمي . ويعتقد بعض العلماء ان للثوم نفس التاثيرات الواقية من السرطان على الانسان وخصوصا سرطانات المعدة والقولون وذلك نيجة وجود مادة تدعى اليوم موجودة في الثوم.